40 يومًا من انتظار سامبانجان
نغراسي، نغاسم، بوجونيغورو - بعد انتظار طويل، حانت اللحظة المنتظرة. بعد أربعين يومًا بالضبط من مغادرة الطالبات الجدد، أقامت مدرسة ياهكي الإسلامية الداخلية فعالية "سامبانغان" (زيارة) - وهي مناسبة خاصة للآباء والأمهات لتفريغ شوقهم ورؤية تقدم بناتهم خلال فترة دراستهن في المدرسة الداخلية.
الرياضه وبناء الشخصية
خلال الأربعين يومًا الأولى، يُمنع الطلاب من العودة إلى منازلهم أو تلقي الزيارات أو حتى تلقي المكالمات الهاتفية. تُسمى هذه الفترة "الرياضة"، وهي تمرين على الصبر وضبط النفس يهدف إلى تنمية القوة العقلية وتنمية الشخصية.
خلال هذه الفترة الحاسمة، يُركّز الطلاب كليًا على التكيّف مع حياة المدرسة الداخلية الإسلامية. يُدرّبون على الاستقلالية والصبر والاعتماد على الذات، مُهيئين إياهم لرحلة طلب العلم الطويلة.
التربية الأخلاقية والرسالة الأبوية
بالإضافة إلى التدريب الذهني، يُدرَّب الطلاب أيضًا على آداب السلوك. يتعلمون لغةً مهذبة، وانضباطًا في الاستيقاظ مبكرًا، وتنمية عقلية ناجحة، وشجاعةً للمضي قدمًا، وحتى ممارسة الخطابة.
أبويا يذكرنا دائما:
"أسعد والديك بحماسك للدراسة في المدرسة الداخلية الإسلامية."
وتصبح هذه الرسالة بمثابة دليل مهم، يعزز التصميم بحيث تكون كل خطوة يخطونها بمثابة شكل من أشكال الإخلاص لوالديهم.
عرض خاص من الطلاب الجدد
كعربون امتنان، أعدّ الطلاب الجدد هدية خاصة لأولياء أمورهم. وأدّى الطلاب بأنفسهم فعاليات الحفل، من عريف الحفل، وكلمات الترحيب، وحتى فقرة الأغاني والشعر.
أسر هذا الأداء الواثق الجمهور. ذرفت دموع الفرح من قلوب العديد من الآباء والأمهات لتحول بناتهم، معربين في الوقت نفسه عن فخرهم بقدرتهن على الصمود خلال الأربعين يومًا الصعبة.
لحظة فخر عائلية
لم يكن برنامج الزيارة مجرد لقاء اجتماعي، بل كان أيضًا دليلًا ملموسًا على نجاح التطور المبكر في مدرسة ياهقي الإسلامية الداخلية. عاد الوالدان إلى المنزل سعيدين، فخورين بتطور بناتهما، من حيث المعرفة والأخلاق والقوة العقلية.



