بعد ولاية مدتها شهرين مع رئيس مدير OSQI

انتخابات رئاسة OSQI: مرّ شهران على تولي أوختي روزيدا منصب رئيسة OSQI. وقد اضطلعت بهذه المهمة بكل مسؤولية، وتحملت عبئًا كبيرًا: حشد منظمات المدارس الداخلية الإسلامية، وقيادة البرامج، وتقديم نموذج يُحتذى به للطلاب.
خطوة أولى حازمة وموجهة
منذ تأسيسها، نشطت منظمة أوختي روزيدا في مجال التعليم الديني. ومن بين برامجها استغلال وقت ما بعد صلاة التهجد في أنشطة إيجابية، مثل تلاوة القرآن الكريم وممارسة الرياضة وغيرها. وقد أصبح هذا البرنامج روتينًا للطلاب. علاوة على ذلك، تشجع منظمة أوختي روزيدا الطلاب على المشاركة الفعالة في كل جلسة تدريبية مع أبويا، واغتنام الفرصة لممارسة مهاراتهم في الخطابة.
التحديات في رحلة OSQI
لم تُسِر جميع البرامج بسلاسة. فقد أعاق جدول المدرسة الداخلية الإسلامية المزدحم بعضَها. إلا أنه بفضل التواصل الجيد، وروح التعاون المتبادل، والتضامن بين المديرين، تم التغلب على هذه العقبات تدريجيًا، وعادت البرامج إلى مسارها المخطط له.
دعم وأمل الطلاب
يشعر العديد من الطلاب أن قيادة OSQI خلال الشهرين الماضيين أصبحت أكثر نشاطًا وتقربًا من الطلاب.
"إذا كانت هناك شكاوى، فمن الأسهل بالنسبة لنا أن ننقلها بشكل مباشر"، قال أحد الطلاب.
كلما واجهت المخرجات مشكلة، يسارع أوختي روزيدا إلى إيجاد الحل المناسب. هذا ما يجعل OSQI تشعر بوحدة أكبر وقدرة على المضي قدمًا معًا.
نهاية الفصل الدراسي (يونيو – يوليو 2025)
يصادف يوليو 2025 نهاية ولاية أوختي روزيدا كرئيسة لـ OSQI. وفي خطابها الوداعي، أعربت عن امتنانها وشكري لجميع الطلاب والمرشدين على تضافر جهودهم ودعمهم وتشجيعهم.
كما حثت OSQI على مواصلة كونها منظمة فاعلة ومتينة ومبدعة وملهمة لجميع الطلاب.
انتخاب رئيس ومدير OSQI للفترة من أغسطس إلى سبتمبر 2025
مع دخول الفترة الجديدة، ألقى المرشحون لمنصب رئيس مجلس إدارة OSQI من كل غرفة خطاباتهم الحماسية:
- أوختي فريدة رئيسًا ومديرًا لغرفة العارف OSQI
- أوختي بلقيس رئيسًا ومديرًا لغرفة الكهفي OSQI
- أوختي فدا رئيسًا ومديرًا لغرفة الفرقون OSQI
قدّموا بثقة رؤيتهم ورسالتهم لتوجيه OSQI نحو مسار أفضل، مستعدين للقيادة وتقديم قدوة لجميع الطلاب. كانت العملية الانتخابية سلمية وديمقراطية، مما يعكس نضج الطلاب في الديمقراطية.
رسالة أبويا: القيادة هي الثقة
في الجلسة الختامية، ألقى أبويا رسالةً زاخرةً بالحكمة حول القيادة. وأكد أن القادة الحقيقيين لا يجيدون الكلام فحسب، بل هم أيضًا قادرون على الفعل الحقيقي، ويكونون دافعًا للخير، وقدوةً لمن حولهم. كما نصح أبويا القادة بالتحلي بالتواضع والكرم دائمًا، وإعطاء الأولوية للصالح العام.
اختُتم الحدث بجلسة توثيقية مع رؤساء ومديري المدارس الداخلية الإسلامية المنتخبين، ومسؤولي المدرسة، والمجلس الاستشاري لـ OSQI. شكّلت هذه اللحظة بداية جديدة مفعمة بالأمل، بداية ستجعل OSQI أكثر ديناميكيةً وصلابةً ونشاطًا وتدينًا وتأثيرًا إيجابيًا على مجتمع المدارس الداخلية الإسلامية.




In yahqi we study about important lesson for our life 💖