إلهام العالم من القرية إلى العالم
أُقيمت الندوة التحفيزية بعنوان "إلهام العالم من القرية إلى العالم". واستضاف هذا الحدث شخصيةً ملهمةً، السيد أنطون، مؤسس غاردا: غارودا نوسا، وهي مؤسسةٌ ساهمت بشكلٍ كبير في تنمية إمكانات الشباب الإندونيسي من خلال برامج متنوعة على الساحة الدولية.

الأخ أنطون: رحلة من القرية إلى العالمية
بدأ أنطون الجلسة بمشاركة خلفيته المتواضعة. وُلد ونشأ في قرية صغيرة، ولم يشعر قط أن خلفيته تمنعه من الطموح. بل على العكس، أشعلت شغفه بالسعي بجهد أكبر لتحقيق حلمه: أن يصبح شخصًا نافعًا
لمحة عن غاردا: مجتمع استثنائي ينشر الفوائد
أسس أنطون مؤسسة غارودا نوسا بهدف إتاحة الفرص للشباب الإندونيسي للمشاركة في برامج دولية متنوعة، مثل برامج التبادل الثقافي، ومؤتمرات القمة، والمؤتمرات الدولية. كما تُقدم غاردا برنامجًا تطوعيًا في المناطق الحدودية، والنائية، والمتخلفة، بهدف تنمية هذه المناطق من خلال مبادرات ملموسة من الشباب.
الدافع: من القرية إلى العالمية
في جلسة تحفيزية، وجّه أنطون رسالةً مؤثرةً للطلاب، مُذكّرًا إياهم بأن الخلفية ليست معيارًا للنجاح. فبالتصميم والعمل الجاد، تتاح للجميع فرصة تحقيق أحلامهم، حتى لو كانوا من خلفية ريفية. ألهمت هذه الرسالة المشاركين، ومنحتهم منظورًا جديدًا، مفاده أن العالم مفتوحٌ على مصراعيه لكل من يجرؤ على الحلم والسعي.
أسئلة وأجوبة حول الأحلام
كانت جلسة الأسئلة والأجوبة من أكثر فقرات الندوة تفاعلاً. وجّه المشاركون أسئلةً حماسيةً إلى أنطون، تراوحت بين كيفية بدء مسيرة مهنية في منظمة دولية ونصائح للتغلب على تحديات تحقيق الأحلام. أجاب أنطون على جميع الأسئلة، مقدماً بذلك رؤىً عميقةً وإلهاماً للطلاب.
اختُتم الحدث بنصيحة أبو محمد وحيودي، مؤكدًا على أهمية النوايا الصادقة والشجاعة في مواجهة كل تحديات الحياة. كانت رسالته بالغة الأهمية، نظرًا لأن العديد من المشاركين جاءوا من خلفيات متواضعة، لكن لديهم أحلامًا كبيرة.
قدّم حضور أنطون كمتحدث رئيسي دليلاً ملموساً على أن نجاح المرء لا يعتمد على خلفيته، بل على شغفه وجهده الدؤوب. كما برهن هذا الحدث على أنه بالتوجيه والإلهام المناسبين، يمكن للشباب أن يصبحوا رواداً في التغيير، يرفعون اسم إندونيسيا عالياً في العالم.
baca juga :
ندوة سانتري: جلب الأحلام إلى السماء
شاهد أيضًا:
جيل الشباب العالمي



