مدرسة YAHQI الإسلامية الداخلية ترحب بأساتذة الدكتوراه الزائرين من جامعة UKM
زيارة محاضر دكتوراه من جامعة مانشستر البريطانية إلى بيزانترين ياهاكي
في مساء يوم الجمعة، كان الجو في مدرسة ياهقي الإسلامية الداخلية مختلفًا عن المعتاد. ففي تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت غرب ماليزيا، اجتمع جميع الطلاب في القاعة لحضور جلسة تحفيزية مع الأستاذة إفيلدا نينجسيه، المحاضرة التي تدرس حاليًا درجة الدكتوراه في جامعة كيبانغسان الماليزية (UKM). وكانت برفقتها الأستاذة رينا، زميلتها التي رافقتها خلال الزيارة.
أُقيمت الفعالية بشكل منفصل بين المجمع المركزي ومجمع الفرقان، مما أتاح لجميع الطلاب المشاركة بتركيز أكبر. افتُتح الحفل بمقدم الحفل، تلاه غناء مارش ياهقي، الذي تردد صداه بحماس في أرجاء القاعة.
رحلة حياة ملهمة
بعد ذلك، بدأت السيدة إفيلدا بمشاركة جزء مؤثر من قصة حياتها. تحدثت عن طفولتها، المليئة بالقيود. وُلدت في عائلة متواضعة، وكثيرًا ما واجهت إهانات من المحيطين بها. لكن هذه الإهانات لم تُثبط عزيمتها، بل غذّت دافعها للنهوض وإثبات قدراتها.
بعزيمة قوية ودعاء لا ينقطع، واصلت تعليمها بجدّ. وقد أثمر نضالها الطويل. تخرجت بمرتبة الشرف، محققةً معدلًا تراكميًا 3.9، ثم تابعت دراستها حتى وصلت إلى مستوى الماجستير. وهي الآن طالبة دكتوراه في جامعة UKM، وهي جامعة مرموقة في ماليزيا.
وفقًا لتصنيف QS العالمي للجامعات لعام ٢٠٢٥، احتلت جامعة كيبانغسان ماليزيا (UKM) المرتبة الرابعة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). يُظهر هذا الإنجاز أن الشغف بالتعلم والعمل الجاد كفيلان بدفع المرء إلى العالمية.
رسالة عن قوة التعليم والصلاة
في كلمتها، أكدت السيدة إفيلدا على أهمية دعم التعليم. وذكّرت الطلاب بأن المعرفة سبيلٌ لرفعة الإنسان أمام الله. كما شددت على أهمية عدم الاستسلام للقيود المالية.
"إذا كانت لدينا النيات الطيبة فإن الله سيجعل الطريق كافيا" قال بثقة.
شارك قصة شخصية. في عام ٢٠٠٩، وضع هدفًا له بالحصول على درجة الماجستير، رغم أنه لم يكن يعلم مصدر التمويل. ولكن بالعزيمة والدعاء، فتح الله له الطريق حقًا.
وأضاف "المهم هو أن نكتب ذلك، وننوي تنفيذه، ثم نضعه موضع التنفيذ".
حماسة الطلاب في جلسة الأسئلة والأجوبة
اختُتم الحدث بجلسة أسئلة وأجوبة. طرح الطلاب أسئلتهم بحماس. لم تُتح لبعضهم فرصة الإجابة لضيق الوقت. مع ذلك، بدت الحماس والانبهار واضحين على وجوه الطلاب.
الخاتمة: الروح التي لا تنطفئ أبدًا
في تلك الليلة، لم تصبح مدرسة ياهقي الإسلامية الداخلية مكانًا للتعلم فحسب، بل أيضًا مكانًا لإحياء روح الكفاح. قصة أبو إفيلدا ننغسيه دليل حي على أن الله، بالإرادة والجهد، سيُهيئ لكل حلم طريقًا.



