سفر الطلاب: سكن الكهفي

مساء الاثنين، 7 سبتمبر 2025، انطلقت مجموعة من طلاب سكن الكهفي التابع لمدرسة ياحي الإسلامية الداخلية، في رحلتهم إلى ماديون. كانت الرحلة المسائية مفعمة بالحماس، وكانت بداية برنامج رحلة صُمم لتوفير تجارب تعليمية خارج الفصل الدراسي. من خلال الأنشطة الخارجية، طوّر الطلاب ثقتهم بأنفسهم، ومهارات التعاون، والتفكير الإبداعي، مع الحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية.

حلول الليل: وقت الراحة

بعد الرحلة، وصلت المجموعة إلى الموقع في وقت متأخر من الليل. عند وصولها إلى مزرعة باسيكان وفرعها، لم يكن لديها أي هدف سوى الراحة للتعافي من الرحلة. فالراحة الكافية ضرورية لأنشطة اليوم التالي المزدحمة.

الأنشطة الأساسية: ليلة خارجية وتحفيزية

في صباح اليوم التالي، استقبل هواء ماديون العليل انطلاق الأنشطة. كانت الأنشطة الخارجية هي البرنامج الرئيسي، وتضمنت ألعابًا متنوعة اختبرَت العمل الجماعي والبراعة ومهارات حل المشكلات. كان الجو مليئًا بالضحك، ومع ذلك علّمنا أهمية العمل الجماعي والتواصل.

في ذلك المساء، شارك الطلاب في جلسة تحفيزية لتشجيعهم على مواصلة سعيهم نحو المعرفة. واختتمت الأمسية بعرض سينمائي، في لحظة بسيطة عززت روح الزمالة بين المشاركين. وفي اليوم التالي، أُقيم نشاط أخير: لعبة مائية، اختُتم بها برنامج "باسيكان". بعد الانتهاء من جميع الأنشطة، نظف الطلاب أنفسهم بسرعة واستعدوا لمغادرة المركز.

يتم الحفاظ على الحفظ

بين رحلاتهم، ذهابًا وإيابًا، واصل الطلاب دراسة القرآن الكريم. وكانت تلاوة الآيات الكريمة في الحافلة بمثابة تذكير بأن حفظ القرآن الكريم وحفظه ممكن في أي مكان.

توقف في مكان مثير للاهتمام

بعد ظهر يوم الثلاثاء، 9 سبتمبر/أيلول 2025، وبعد صلاة الظهر، غادرنا باشيكان عائدين إلى بوجونيغورو. في طريق عودتنا، توقفنا عند أحد أيقونات ماديون الشهيرة. نعم، زرنا عالم المصغّرات. هناك، التقط الطلاب صورًا أمام نماذج طبق الأصل من أيقونات شهيرة مختلفة، مثل تمثال ميرليون سنغافورة، وتمثال الحرية، والكعبة المشرفة، وبرج إيفل - تجربة وسّعت آفاقنا وتركت فينا ذكريات لا تُنسى.

توقفت المجموعة أيضًا عند مسجد النهضة في بوجونيغورو. وقد ترك تصميمه المعماري الرائع، ذو الطابع الشرق أوسطي، انطباعًا لا يُنسى، حيث صلى الطلاب واستراحوا متأملين في هندسته المعمارية الشرق أوسطية.

اختتام الرحلة

تُتيح هذه الرحلة التعليمية للطلاب فرصةً لتنشيط عقولهم وتعزيز روح الانتماء للمجتمع. ونأمل أن يزداد حماس الطلاب للتعلم وعزيمتهم بعد عودتهم من هذه الرحلة، مما يُضيف تجارب قيّمة إلى حياتهم اليومية في المدرسة الداخلية الإسلامية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *